
منظمة التنمية السورية تواصل إعادة تأهيل 264 مسكناً متضرراً في ريف دمشق وحلب واللاذقية
يشكّل السكن الآمن أحد أهم مقومات التعافي وعودة الاستقرار إلى المجتمعات، ومن هذا المنطلق تواصل منظمة التنمية السورية، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل وترميم نحو 264 مسكناً تضررت جراء الحرب والزلزال في محافظات ريف دمشق وحلب واللاذقية، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المتضررة ودعم جهود التعافي المبكر.
ويستهدف المشروع العائلات الأكثر احتياجاً، مع إعطاء الأولوية للأسر التي تعيلها نساء، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمصابين بالأمراض المزمنة، والعائلات كبيرة العدد، إضافة إلى الأسر التي استضافت عائلات مهجّرة. وتشمل أعمال المشروع إعادة تأهيل 82 منزلاً في حي قاضي عسكر بمدينة حلب، و82 منزلاً في منطقة قسطل معاف بمحافظة اللاذقية، إلى جانب 100 منزل في مدينة دوما بريف دمشق.
بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، يستهدف المشروع الأسر الأكثر احتياجاً، ويجمع بين إعادة تأهيل المساكن وضمان الحماية القانونية للمستفيدين، بما يعزز التعافي والاستقرار في المجتمعات المحلية.
وتنفذ الفرق الميدانية والهندسية أعمال إعادة التأهيل وفق أعلى معايير السلامة الإنشائية، من خلال منهجية متكاملة تبدأ بالمسح الاجتماعي الميداني وتحديد المواقع باستخدام تقنية GPS، يليها إعداد الدراسات الفنية والرفع الهندسي والكشوف التقديرية للكميات، وصولاً إلى تنفيذ أعمال الترميم وتسليم المنازل بعد التأكد من مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة، بما يضمن استدامة النتائج وسلامة القاطنين.
وبالتوازي مع أعمال التأهيل، يعمل فريق الاستجابة القانونية في منظمة التنمية السورية على التحقق من وثائق الملكية وعقود الإيجار، واستكمال إجراءات توقيع اتفاقيات عدم الإخلاء، بما يعزز حماية حقوق المستفيدين ويضمن استقرارهم في منازلهم المرممة.
ويعكس هذا المشروع نهج منظمة التنمية السورية في ربط الاستجابة الإنسانية بالتعافي المستدام، من خلال توفير سكن آمن يحفظ كرامة الأسر، ويهيئ الظروف لعودة الحياة والاستقرار، ويعزز قدرة المجتمعات المحلية على استعادة مسارها التنموي.
تعليقات
يجب تسجيل الدخول
يجب تسجيل الدخول لإضافة التعليق